ابن أبي جمهور الأحسائي

124

عوالي اللئالي

( 208 ) وقال ( عليه السلام ) : ( كنت وصيا وآدم بين الماء والطين ) ( 1 ) . ( 209 ) وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " قال عيسى ( عليه السلام ) : نحن نأتيك بالتنزيل ، وأما التأويل فسيأتي به الفارقليط في آخر الزمان " ( 2 ) ( 3 ) . ( 210 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " خلق الله روحي وروح علي بن أبي طالب قبل أن يخلق الله الخلق بألفي ألف عام " ( 4 ) . ( 211 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " أنا وعلي من نور واحد ، وأنا وإياه شئ واحد ، وانه مني وانا منه لحمه لحمي ودمه دمي يريبني ما أرابه ويريبه ما أرابني " ( 5 ) . ( 212 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " الشريعة أقوالي والطريقة أفعالي والحقيقة

--> ( 1 ) المجلي مرآة المنجى ، في بيان ان عليا صاحب العلوم اللدنية ، ص 372 ، ولفظه : ( كنت وليا وآدم الخ ) . ( 2 ) الإحتجاج للطبرسي ، احتجاج الرضا ( عليه السلام ) على أهل الكتاب والمجوس ورئيس الصابئين وغيرهم ، ص 206 ، ولفظه : ( قال الرضا ( عليه السلام ) : يا نصراني أهل تعرف في الإنجيل قول عيسى : انى ذاهب إلى ربكم وربى والبارقليطا جائى ؟ ) . وفي ص 210 ما لفظه : ( وفي الإنجيل مكتوب : أن ابن البرة ذاهب والفارقليطا جائي من بعدي هو يخفف الآصار ويفسر لكم كل شئ ويشهد لي كما شهدت له ، أنا جئتكم بالأمثال وهو يأتيكم بالتأويل ) . ( 3 ) هو كناية عن المهدى ( عليه السلام ) ، والفارقليط في لسانهم ، محمد المنتظر . وفيه دلالة على أنه الخاتم للولاية المحمدية ( معه ) . ( 4 ) البحار ، ج 25 ، أبواب خلقهم وطينتهم وأرواحهم صلوات الله عليهم ( 1 ) باب بدور أرواحهم وأنوارهم وطينتهم ( عليهم السلام ) وانهم من نور واحد ، حديث : 2 ، ولفظ الحديث : ( ان الله خلقنا قبل الخلق بألفي ألف عام الحديث ) . ( 5 ) لم أعثر عليه .